الفسيفساء

طباعة

الفسيفساء

 

 

إن كافة أعمال الفسيفساء هي نوع من التصوير أو الرسم، يقوم على أساس تغطية المساحات اللونية بواسطة قطع مكعبة صغيرة الحجم، ومادتها عادة الزجاج أو الحجارة أو الرخام أو الفخار المشوي أو الخشب القاسي أو غير ذلك..

انحدر هذا الفن من الإغريق، وشاع استخدامه في أكثر الحضارات، وفي سورية، تدل فسيفساء دير العدس الأثرية على رفعة هذا الفن لدى قدمائنا، وكذلك فسيفساء شهبا، التي نقل بعض لوحاتها إلى متحف السويداء، وفي العصر الحديث نجد رسومات المسجد الأموي وقبة مسجد الصخرة في القدس- والذي شُكلت رسومه بأيدي الحرفيين السوريين-.

ومن أنواع الفسيفساء: الحجري والرخامي والزجاجي والخشبي، وتعتمد التسمية على نوع المادة المستخدمة.

الموزاييك الحجري

 

 

وهو تجميع القطع متعددة الألوان والأحجام، بأشكال زخرفية هندسية، وكانت هذه الطريقة مستخدمة في إقامة وتزيين المنابر كالجامع الأموي وجامع العثمان(الكويتي). ينتج الحرفيون في هذا المجال البحرات والمحاريب وما إلى ذلك.. ومحترفوها قلائل. وهو يشابه كثيراً الموزاييك الخشبي في طريقة صنعه.

الحرف الزخرفية على الرخام

هي حرفة استخدام الرخام في التزيين وإنشاء الأشكال الزخرفية،وهي على أنواع مثل:

الحفر على الرخام- بنوعيه الغائر والنافر- للكتابة عليها والتزيين، وهي موجودة في المساجد والبيوت القديمة بكثرة.

الرخام المشقّف انظر الموزاييك الحجري.

الحجر الأبلق وهو كتل جصية كربعة أو مستطيلة ذات نقوش وزخارف جميلة كانت تركب فوق أبواب القاعات في البيوت الشامية القديمة، وهذه الحرفة متقلصة حالياً.

الموزاييك الخشبي

 

 

يقوم الحرفي بجمع الأميات وتنزيل كل منها في الحفرة التي أعدت لها في الرسم حسب التصميم المطلوب لتثبت فيها بالغراء، وكذلك الحال بالنسبة للقطع العاجية والصدف، حيث يجري تثبيت كل منها في مكانها لتعطي الشكل المطلوب، ولتبدو في النهاية تحفاً رائعة من المكاتب والموائد وعلب المجوهرات وعلب السكاكر و الحلوى والسجائر وغيرها.